مكي بن حموش
4015
الهداية إلى بلوغ النهاية
جعلهم لها نصيبا من [ م « 1 » ] زروعهم « 2 » . فمفعول " يعلم " محذوف . تقديره : ويجعل هؤلاء الكفار للأصنام التي لا تعلم شيئا نصيبا . وعلى القول « 3 » الأول " يعلمون « 4 » " للكفار . وفيه ضميرهم ، أي : هؤلاء الكفار يجعلون نصيبا للأصنام التي يعلم الكفار أنها لا تنفع ولا تضر . ومثله في الأخبار عن الأصنام بالواو والنون قوله : وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ « 5 » فالنظر للأصنام « 6 » . وقيل للكفار « 7 » وقد تقدم شرحه . وقال ابن زيد : جعلوا لآلهتهم نصيبا من الحرث والأنعام يسمون عليها [ أ « 8 » ] سماءها ويذبحون عليها « 9 » . وهو قوله تعالى في الأنعام عنهم : هذا لِلَّهِ « 10 » بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا « 11 » . ثم قال تعالى : تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ [ 56 ] . أي : واللّه يا أيها المشركون لتسئلن يوم القيامة عما كنتم تختلقون « 12 » في الدنيا علي
--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ذكر هذا القول القرطبي في الجامع 10 / 77 ولم ينسبه . ( 3 ) ط : الأقوال . ( 4 ) ق : يعلمون . ( 5 ) الأعراف : 198 . ( 6 ) انظر : هذا القول في الجامع 7 / 218 . ( 7 ) ق : للكفور ، وانظر : هذا القول في الجامع 7 / 217 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر : قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 122 . ( 10 ) في النسختين معا : " اللّه " بزيادة الألف . ( 11 ) الأنعام : 136 . ( 12 ) ق : تختلفون .